محمد دشتى
159
روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)
إنذار بنى اميّة إنّ بني أميّة ليفوّقونني تراث محمّد صلّى اللّه عليه وآله تفويقا ، واللّه لئن بقيت لهم لأنفضنّهم نفض اللّحّام الو ذام التّربة ! ويروى « التراب الوذمة » ، وهو على القلب . وقوله عليه السّلام « ليفوّقونني » أي : يعطونني من المال قليلا كفواق الناقة ، وهو الحلبة الواحدة من لبنها . والوذام : جمع وذمة ، وهي الحزّة من الكرش أو الكبد تقع في التراب فتنفض . 78 - ومن دعاء له عليه السّلام اعتقادي ، معنوي ومن كلمات كان عليه السّلام ، يدعو بها اللّهمّ اغفر لي ما أنت أعلم به منّي ، فإن عدت فعد عليّ بالمغفرة . [ 1 ] اللّهمّ اغفر لي ما وأيت من نفسي ، ولم تجد له وفاء عندي . اللّهمّ اغفر لي ما تقرّبت به إليك بلساني ، ثمّ خالفه قلبي . [ 2 ] اللّهمّ اغفر لي رمزات الألحاظ ، وسقطات الألفاظ ، وشهوات الجنان ، وهفوات اللّسان . 79 - ومن كلام له عليه السّلام اعتقادي ، علمي قاله لبعض أصحابه لما عزم على المسير إلى الخوارج ، وقد قال له : إن سرت يا أمير المؤمنين ، في هذا الوقت ، خشيت ألا تظفر بمرادك ، من طريق علم النجوم فقال عليه السّلام 1 التحذير من الالتجاء إلى غير اللّه تعالى أتزعم أنّك تهدي إلى السّاعة الّتي من سار فيها صرف عنه السّوء ؟ وتخوّف من السّاعة الّتي من سار فيها حاق به الضّرّ ؟ فمن صدّقك بهذا فقد كذّب القرآن ، واستغنى عن
--> [ 1 - 159 ] وأخبرنا الفقيه أبو سعيد الفضل بن محمّد الأسترابادى ، حدّثنا أبو غالب الحسن بن علي بن القاسم ، حدّثنا أبو علي الحسن بن أحمد الجهرمي بعسكر مكرم . حدّثنا أبو أحمد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد ، حدّثنا أبو بكر محمّد بن دريد ، قال : قال أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر - صاحب أبى عثمان الجاحظ - كان الجاحظ يقول لنا زمانا : . . . قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ( المناقب الخوارزمي - المناقب - ص 376 ح 395 الخوارزمي ، ص 376 ح 395 ) [ 2 - 159 ] أحمد بن محمّد ، عن علىّ بن حديد ، عن علىّ بن النعمان يرفعه قال : . . . ثم يقول علي عليه السّلام : ( فروع من الكافي - الكافي - الفروع ج 4 ص 433 ح 5 ج 4 ص 433 ح 5 )